إلى غائب
أعرف
أنك لن تعود …
لكن
قلبي لايصدق قصة الرحيل … فمازلت تسكنه
أسأل
الاشيء عنك أين أنت
وأعلم
أنك الآن على الشاطئ المقابل لعالمي …؟
كيف
أنجو من توالي الفصول حولي ..
ولك
في كل فصل منها حياة …؟
على
تخوم عام أيها الغائب
ولاتزال
عيناي تصران على أبقائك في أماكنك القديمه
فلا
أنت ترحل …
ولا
يخلو الزمان منك …. ولا المكان …؟
على
أبواب عام
هربت
فيه كثيرا منك ….
وكثيرا
فتشت فيه عنك
رغم
علمي بانك لست هنا
وأنك
الآن في مكان آخر
إلا
أنني مازلت أصدق المفاجآت السعيده
وأؤمن
بالمصادفات العجيبه
فأبحث
عنك زنبقة وسط يباس




Nana J R
31/08/2011 at 9:49 ص
لا أستطيع وصف سعادتي وانا أقرأ ما كتبته مؤخرا من مدونات فهي إن دلت على
شيء فهي تدل على مدى عمق المشاعر وتبلورها وتطورهاو تطل سعادة من كلماتك أرجو لها الدوام
مع تحياتي وأمنياتي
نانا
ميادة
05/10/2011 at 8:48 ص
يتركون دقاتِ أياديهم على الأبواب…
ينسون أصواتهم تجيب: “أنا…” حين تسأل من خلف الباب: “من؟…”
وعندما تفتح الباب في تلك اللحظات الباردة، لا تجد إلا الليل… والسكون… وآثار أقدام حفِظَتْها عيناك عندما رحلوا!…
ليست هي المرة الأولى التي تصدق فيها وهماً يتسلل إلى أذنيك…
ربما هي المرة المائة… الألف… لكنها لن تكون الأخيرة،فلا زلتَ تكذب كل الحقائق التي أخبرتك أن طريق الرحيل تكون دائماً باتجاه واحد!…
rafaatdeeb
06/10/2011 at 6:17 ص
هناك من يترك حروف في قلوبنا ولكن …؟
ننتظره دوما ليطل من جديد … عذرا فكان الغائب يستحق حبرك أو لربما كما قلت في يوم … أحيانا هناك من يكتبنا بحبر الروح
فلم أجد كيف ارثي أيامي الا بحبرك ولكن هي حقيقة وحيده
طريق الرحيل يكون دوما باتجاه واحد ….؟
عمت بكل الحب والسعاده