خارجا من دمائك
وطن ربما أضعت خوفا عليك
وامعنت فيك التيه ..كي لا يضيع
أهو تلك الطقوس
التي ألبستك طحالبها في عصور الصقيع
أهو تلك المدائن
تعشق زوارها .. تصلبهم في خشوع
أهو تلك الشموس ؟
التي هجعت فيك
حالمة بمجيئ الربيع
أهو انت
خارجا من غيابك
لا قمر في الغياب
ولا مطر في الحضور
ولا شيئ إلا الانتظار المرير
حزين على حافة الشتاء اترقب الافق المتداخل
في أفق لم يزال عابر في الاثير
ربما كان الاجمل
لو اطبقت شفاهك على روحي
قبل أن أضيع



