خارجا من دمائك
وطن ربما أضعت خوفا عليك
وامعنت فيك التيه ..كي لا يضيع
أهو تلك الطقوس
التي ألبستك طحالبها في عصور الصقيع
أهو تلك المدائن
تعشق زوارها .. تصلبهم في خشوع
خارجا من دمائك
وطن ربما أضعت خوفا عليك
وامعنت فيك التيه ..كي لا يضيع
أهو تلك الطقوس
التي ألبستك طحالبها في عصور الصقيع
أهو تلك المدائن
تعشق زوارها .. تصلبهم في خشوع
علاقات حبريه
وفي محبرة سوادك الجميل
اغمس روحي وأكتب لك
وكنت أول من يقرأ نذيفي
وبغته
أخذوني من أحضانك
منعو عني حبري
وابعدوني عن كلماتي
قوة غامضة الآن إلى أفق جنوني
لا يغريه في العشق عناق ضيق
في قلبي يفيض الشبق
تنتفض اللذات في أنفاسها البكر
والتقينا …..؟
في وحدة الإيقاع أو في وحدة النشوه – حتى -عندما نحترق
نشوة تطلقني الآن إلى الذروه
التبسنا نحن والليل
كي يغرق في أجسادنا الفل ويطفو الزئبق
ففاض العسل الفاتر وجدا
أحيانا لانسأل
ونحتفي بحضوره البهي
لانعرف كيف ندور بدل عنه
ولا نسأل حين يغادر ايامنا
ينام كأبلة فوق كراسي المقى
ولا يجرؤ احد أن يطرده من فنجان قهوه
يحدق في الوجوه
يسكن في انفاسنا المبتله بأنفاس ادخنة نحبها
قريبة مني
وبعيدة ..كالوهم الذي بلا نهاية
لذا ..
انت بعيدة مثل عيوني
أوقريبة مثل سحابها
فأنا مملوء بضخامة قطرة حبر
تشير نحو جنوبك
إلى عطر دم … وكآبة ورده
أهز الريح بقشة التحليق
أي درب لم أتبعه إليك ..؟
أي ضلع من أضلاعي …من فرط حبي
لم أقوسه وهو يدمى عليك
أي آه ماقلتها ؟… لم أوسد نداه في كفيك ؟
كل حرف كتبته كان قلبي …
فيه يهمي دما على راحتيك
كل حلم حلمته كان همي
كيف تستقبلين حلمي لديك
كنت أعلم كيف سترجفين
ثم تسكن مبتلة بالحنين
كنت أعلم كيف يصفر وجهك
يحمر وجهك
كيف اصابع الثلج
تنبض
وتنهض فيك أشرعة لاتبين
مطبق في جنون على شفتيك
وشيئا فشيئا