منذ عهدي به وأنا أعرف أن الحب الأجمل …. ذاك الذي لايتكرر ولايكتمل …
لماذا هي إذا تلك اللحظات أكثر خوفا
لماذا أخاف من تكرر تواريخ الأشياء الجميله
أنا أردتها تاريخا واحدا للأبدا .. وفقط……..؟
كل موعد يقترب من عامه الثاني وأنا أصبح أكثر ضيقا أكثر ضعفا
هل لأن النهايات تشكلت في البدايه
وكأنهما تاريخ واحد
أحببت يوما فلم أرغب بأن ألتقي بمن أحب مرة ثانيه خوفا من تكرار مأساتي في التواريخ
فأنا لست أملك مثلكم سنة تحمل جميع أيامها
هكذا هي المواعيد الأبديه تلك التي تجتمع فيها النهاية والبدايه
وهذا أيضا الحب …………….؟ ولكن
عندما تقرع أجراس التواريخ ..وكأنها كنيسه تدق ساعات الذكرى .. أغرق في لج الصمت
تلفحني الحيره و تربكني وأصاب بفوضى البدايات
هي إذا ساعة الرحيل ..
أستعد دائما لها لأنني على علم مسبقا بأن القادم ليس أستعادة ذكرى بل أستعادة أشياء أسعدتني يوما
وحان وقت رحيلها ..طبعا هي لاتشعر بذلك الشعور الغريب لأنني تعودت دائما أنا أحسب حسابا لذاك التاريخ القادم
منذ عمري وأنا لم أنجح مرة في أستباق الأشياء فقد كان يطالعني دوما الأحتمال الأخير
وهذا دائم يكون في غياهب الأحتمالات لأعود من جديد أستعد بنفس الخيبه
لأنتظار ماقد يحصل … ولكن
فقط كنت احب أن أقول لها أنني هذه المره سأبدء بالنهايه




Nana J R
29/05/2011 at 9:27 م
“عندما تقرع أجراس التواريخ ..وكأنها كنيسه تدق ساعات الذكرى .. أغرق في لج الصمت
تلفحني الحيره و تربكني وأصاب بفوضى البدايات
هي إذا ساعة الرحيل ..”
كل شي له نهاية وله بداية
اما النهاية فهي نهاية الذكرى ونهايه الأسى
واما البداية فبدايه جديدة قد تحمل معها ما لانتصور سعادته مع بعض المرارة
و البداية تأبى إلا أن تأخذ بعضا من النهاية التي سبقتها والتي بذكراها نتذكر
الألم0
فلنحول بداياتنا ونهاياتنا إلى أمل مشرق يسطع فقط لمن في قلبهم محبة 0