كم يلزمنا من حبك
وكلمات بيضا
تكتب تاريخ عمر قادم
كم يلزمنا من حزن
لنفك حروف الهم
لنقرأ في خيط العقد
لنحك ملامحنا بوميض الايام
نزف مراثينا
كي ننسى أنا غرباء إلى آخر هذا العمر
كم يلزمنا من وجهك
كي يشرق فيه الحاضر
ويغدو الماضي الحاضر
بوجيب الاحلام المقتوله
نقرع أحلام الايام
بفيض الذكر
كم يلزمنا من عينيك
لنؤمن أن السفر إليك طويلا حقا
وأن القادم أمام العنوان الباقي حقا
والتعب حق
والغربة حق
والعودة حق
كم يلزمنا من الرؤيا
لتخضرا سنابل العمر الصفراء
ونرقب أياما لم يحملها نيسان
كم يلزمنا بين الغصة والغصه
بين العادة والعادة
ألا نكتب
ألا نقرأ
ونبقى نترحم على باقي الايام




ليندة الساهر
22/02/2011 at 2:52 م
لست ادري …………
لست اعرف …………
ــــــــــــــــــ
يبقى السؤال بلا اجابة وتبقى الاجابة مشروع سؤال اخر
Rose
22/02/2011 at 6:31 م
ربما مايلزمنا هو شجاعةً
نحارب فيها مخاوفنا و عقدنا
و نسافر بها نحو المستحيل علّ
جزء حلم من أحلامنا يتحقق …………..
....
23/02/2011 at 10:30 ص
{ أصباع الحكمة
تذوب في فتحات ناي
واللحن يخرج من فم الحكل
ويزرب الخوف والذئب والجوع والمراعي
بين طيات عباءةتسمى البساطة }
أدرت خدي الأيسر
قبل أن أتقلى الصفعة على خدي الأيمن
فنجوت
نجوت بالبساطة
أهذا ما نحتاجه أيها الصديق .؟!؟!
rafaatdeeb
23/02/2011 at 12:54 م
أنها مجموعة تناقضات
وللأسف أقف بينهما فلا أعرف ما افعل
البساطه اصبحت تهمه
والمحبه أيضا والوفاء وحتى الأخلاق الحميده
نحن في زمن غريب
كل مانحتاجه فيه إلى صدق ماوصفتني فيه …. صديق
Rose
25/02/2011 at 4:38 م
كنت أتحدث عن نفسي ..قبل أن أقصد غيري…
فأنا انسانة لدي من المخاوف ما يجعلني مليئة بالعقد
وهذا ليس شيء معيب ..
فمن في هذا الكون خال من العقد..؟.. ( لا يوجد )
ليبحث كلّ منا في نفسه قبل أن يبحث في الآخرين
فلن يجد نفسه معافى…
أدرت خدك الأيسر لتتجنب الضربة ..
ربما كنت ستضرب بوردة…
قد تكون نجوت ولكنك قد خسرت الوردة….
أما عن البساطة و طيبة القلب و الشهامة..
فهي صفات أصيلة لا توجد إلا عند قلّة من الناس في زمننا هذا..
و هي صفات تعتبر مفخرة وليس تهمة أو عيب………
آلهة الحب
07/03/2011 at 7:21 م
نحن بحاجة للشجاعة لنرفض كل العاداة والتقاليد البالية التي قيدت ارواحنا وقلوبنانحن بحاجة لنقف بقوة ونقول كفى لكل شيء يقف بوجه احلامنا
سيدة الزرقة
10/03/2011 at 10:21 م
مضى زمن لم أرسُ فيه هنا ..
Nana J R
18/03/2011 at 4:01 م
مع مرور الأيام يتكشف لنا ما يجب ان نعرفه ونتعلمه
ومع مرور الوقت تصبح لنا فلسفتنا الخاصة التي لا تلبث أن تتعمق وتتاصل فينا حتى لتصبح من ضمن حياتنا اليومية
الأهم في هذا كله أن يكون للحب والعطاء باب واسع في حياتنا
لكي نحس اننا نسينا
ولكي نحس اننا لازلنا على قيد الحياه
فاخضرار أيامنا مرهون بنا
ونحن من يجب ان نبحث عن الاخضرار 000 وإن وجدناه فيجب علينا ألا نضيعه من بين أيدينا
لأنه الوحيد القادر على اعطائنا اوكسجين الحياه
مع تحياتي الخالصة وتمنياتي القلبيه بالسعادة
نانا
ياسمين
31/03/2011 at 8:30 ص
كم يلزمنا لنفهم مايدور حولنا وماذا تخبيء لنا هذه الدنيا،كم احب أن أعود كما كنت وابدد هذه المخاوف التي تملا قلبي وتجردني من المشاعر والاحاسيس التي احبها، سحقا لكل من يتهم الشخص البسيط بالمسكين
rafaatdeeb
31/03/2011 at 8:36 ص
ربما يا ..ياسمين
يلزمنا زمن من انتظار وليس بالضروره ان نفهم ما قد يدور حولنا
ولكن انها واقع حياتنا
انا اشفق لهم ربما لانهم لايعرفون معنى الحياة تلك التي نحب
ياعزيزتي
سحقا للبساطه في زمن الذئاب
النّورس المهاجر
18/05/2011 at 5:46 م
بين آمالنا و أحلامنا و الأيام و الانتظار … قد تأتي إجابات على بعض الأسئلة و في كل الأحوال ستظهر أسئلة جديدة و تبقى هي المنتصرة أبداً على الاجوبة …. بورك قلمكم
rafaatdeeb
06/06/2011 at 12:44 م
إنها أقدارنا يا صديقتي
اصبح الحب في هذا الزمن الرديء تهمه
والاحترام عيب
والوفاء خيانه
انها اقدرانا لانسئل عما فعلنا ولكن نشفق لمن لا يعرفنا ونشفق عليهم آكثر
مع خالص احترامي ومودتي