وحيدا في هذا الليل
تتكئ دوما على الماضي
في لحظة تودها أن لا تأتي
على بعد جسر وبقايا سرير
تقطع مسافة حلم يأبى أن يكتمل
فالصبح بدا قريبا
والأحلام تخشى نور الشمس
لتصحو على حقيقة البعد
تغمض عيناك لتعاود الحلم من جديد
لكن … عبثا
للأحلام وقت … يجب أن تكون صاحيا لتتذكرها
تغرق في ثبات النوم
لتعطي وقت آخر لحلم أخر
وحيدا في هذه الليله
والصمت يقترب منك بهدوء اللون الأسود
يبحث في خفايا أفكارك
يقلب دفتر أحلامك
يبعثر ما جمعته في محاولة لحلم مركب
لصورة ماتزال تسكن مخيلتك
ولا تعرف إن كان الوقت الباقي يكفي لمساحة جديده من صمت الحلم
وحيدا .. وستبقى
لأن الأحلام لاتعرف طريقا للحقيقه
لأن الأحلام أنشودة تفقد حروفها مع كل أشراقة شمس
لتكتب في نهار يوم جديد
ذكريات الزمن القادم




safa zghoul
28/09/2010 at 1:38 م
صراحة صعب نعمل comment>>
ربي يكرمكم بإبداع وتألق مستمر ..بالتوفيق ..
ورقة
15/11/2010 at 6:49 م
نحن لا نشفى من ذاكرتنا .
ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا .
احلام مستغانمي ………..
آلهة الحب
20/11/2010 at 11:17 ص
اكثر الاشياء الما هي الذكريات
لولا وجود الذكريات لصار النسيان اسهل بكثير
adnan shorman
26/11/2010 at 7:54 م
كلام اكثر من موجع …
وقفت اكثر من ساعه امام هذه العباره ..
شكرا على ما خلفتم فينا من الم …
حنين
11/12/2010 at 4:32 م
تقول احلام مستغانمي في كتابها ” عابر سرير” على لسان بطل الرواية :
“ما كانت هي و لا كنت أنا . تحدثنا لغة ليست لغتنا .
قلنا كلاما غبيا لفرط تذاكينا . كنا نتكلم ثم نصمت فجأة ،
كي لا نقول أكثر من نصف الحقيقة ، محتفظين لألمنا بنصفها الآخر.”
و تقول أيضا في مقطع آخر:
“عندما نراجع حياتنا نجد أن أجمل ما حدث لنا كان مصادفة ،
و أن الخيبات الكبرى تأتي دوما على سجاد فاخر فرشناه
لاستقبال السعادة .”
و أنا أقول وداعا لكل الذكريات ………….
الاحمق
13/12/2010 at 11:16 ص
ايها الحنين المتدفق الهادر .
أهو حنين للبهجة أم للحرمان .
كيف تقولين وداعآ للذكريات . ؟
ماذا تفعلين لفراشات الزهور كي لا تقطف رحيقها من شفتيك .؟
ماذا تصنعين لهمسات الليل ونسائمه عندما تزور وسائدك .؟
كيف تهملين صوت الرعد والبر ق وزخات المطر في شتاء اصبح قارصآ يزورك كل عام بعد دفيء جميل . ؟
حنين
14/12/2010 at 4:58 م
أترك لك حرية الاجابة عن هذه الأسئلة جميعها…
و ان توصّلت الى أجوبة مقنعة أخبرني بها …………..
rafaatdeeb
15/12/2010 at 3:00 م
إني أخاطب واقعي سيدتي فانا كتبت أيامي قبل أن أعرف انني أكتب زكريات لعمر القادم
الاحمق
15/12/2010 at 3:08 م
قد اكون خياليآ ولكن ….
افضل ان احترق … لابعث الحياة الى ذكرياتي ….
ثم اود اخبارك ان القناعة فيها شبع واكتفاء ….
غير اننا نفضل البقاء جوعى ….
rafaatdeeb
15/12/2010 at 3:26 م
وانا مستعد لافني نفسي كرامة تلك الايام فانا لم اكن اعرف انني اكتبها
حنين
15/12/2010 at 4:51 م
لست ممن لا يشبعون من القناعة …
فالقناعة بالنسبة لي هي الرغيف الذي أقتات منه ……
أنت دائما تفهمني خطأ … و أحيانا عكس ما أقصد …..
لا أتحمل أي جرح لمشاعري لا بكلام صريح و لا بتلميح … من فضلك …………
و اذا كنت أريد أن أتخلص من ذكرياتي فلأنها تؤلمني أكثر مما تفرحني …………….
الاحمق
16/12/2010 at 4:20 م
وأنت ايضآ ….هي وكلهم كانوا يقولون مثل قولك …
اما انك تفهمنا بشكل خاطيء او انك لا تستطيع ايصال فكرتك بطريقه مناسبه
غير انني عدت فقرأت الفقره مرتين لاعرف اين فهمتك خطأ ….
لم اعرف طبعا … واين ومتى جرحت مشاعرك ولماذا افعل .؟
على كل حال انا اعتذر لانك تقولين ذلك ….
انت تقولين انك تريدين التخلص من ذكرياتك لانها تؤلمك …. وانا اريد الاحتفاظ بها لانها تولمني …فكلما زاد ألمي كلما احسست بعمق وفائي لها … وقد لا تستحق …… لكني لا استطيع الا ان احبها ….
لا اعرف قد اكون احمقآ فعلآ …..
وقد يكون المي وعذابي حديث الولاده ….
rafaatdeeb
16/12/2010 at 4:33 م
عفوا منكم كنت اظن ان من يعلق يوجه حديثه لي كوني انا الكاتب فكنت اتقبل النقد وهذا طبيعي ولكن من كثرة التشويش لم انتبه انه هناك حديث بين حنين والصديق الآخر فعذرا على تدخلي ولكم الصفحه كلها اكنبو ماشئتم ولكن اخرجوني خارج حروفكم
الاحمق
16/12/2010 at 5:46 م
عفوآ يا اخ رافت …
انت الاصل فكل التعليقات وجدت من اجل نبض حروفك فكيف تريد ان نخرجك منها … لا يحق لنا..
ياسمين
03/04/2011 at 7:42 ص
أكره الالم..ولا احيا الا على الزكريات التي تفرحني..
الاحلام جميله ولكن الحرية أجمل
فليحلم كل منا بطريقته بعيدا عن الاخر
أخر كلام
01/12/2011 at 3:22 م
كلام له:
شكرا على وفائك المذعوم..
شكرا على غدرك
شكرا على حبك الهش
شكرا على أن عتقتني أخيرا
بعد أن أذقتني الموت مرات عديدة..
شكرا على كل شيء
شكرا على ما خلّفت لي من آلام
شكرا على ما خلّفت لي
من دموع….
ما كنت لأكون أول من يغدر
و لا كنت لأكسر قيد حبك عن يديّ
لولا أن فعلت
أنت ذلك…
أكتب هذه الكلمات و أعرف
أنها كلام في السراب..
و لكني أريدها أن تكون
أخر الكلام بيني و بينك……
من كل قلبي
أقول شكرا..
و من كل قلبي أسامحك
وفاء لهذا الحب ..
فهكذا أنا أفهم الوفاء…….