في ليل متورم بالوجع
وتصير غابه حبك تحجب وجهك عن ذاكرتي
ولكن وجهك يسيل داخل شراييني
كمن يسبح في بحيرة من عطر وزنبق
مبحر من الأفق إلى نجمة الرعشه
في انهار قوس قزح
وحدها السعادة تصيبني بالأرباك
فأنا لم أعتد عليها بعد
فقد ألفت الوحشة والليل
وأتقنت أبجدية الهروب والنسيان
فأنا أعرف كل وسائل
لأحتمال غيابك
ما لا أعرفه كيف أواجه السعاده معك
وعندما أمتلئ برحيق الغبطه
وبكل الفرح الممكن
أرتعد خوفا من السعاده
وكنت أقول ..أرحميني من السعاده
لأن تعاستي انا كفيل بها
كنت بعد فراقك مباشره
يخترقني الشوق إليك
وتزدحم في قلبي
كل سحب الحزن والحرمان
كانت تركض الحروف …فإكتبها
لأستريح من عشقك قليلا
قبل أن أصاب بدور الحب
ولكني اليوم أطلقت أسمك على أحد شرايين قلبي
أحتفاءا بالسعادة المربكه
فأنا أحتاج لزمن كي أعتاد عليها
وأحتاج لوطن كي أرتاح فيه




Nana J R
14/07/2010 at 11:12 ص
إن شئنا للسعادة ان تكون مربكة فستكون
وإن كنا جبناء في مواجهتها فسوف تصبح كالسراب
نلهث وراءها ولن نجدها ولن نصل إليها
فالسعادة هي معرفة الزمن الصحيح والوقت المناسب والطريقة المثلى لأن نعيش السعادة بكل جوانبها
مع تحياتي
نانا