يامن وهبته نبض هذا القلب
وركبت البحر موجا .. وغيرت الجهات
مزقت حروفي
حطمت مشاعري
وأهملت الأمنيات
وتلاشى الصمت فييا
وضاعت كل اللغات
سألت أنفاس المساء
ودفاتر الذكرى … ونبض الحياة
أأحبه …..؟
ياليت قلبي مات ذبحا
في دروب الذكريات
كان الماضي لحنا
والآن مات
يامن سكنت مكامني
فلقد كرهت الحياة




Suha
23/05/2010 at 7:32 ص
أحببته ولكن
عندما أحببتك..أحببت فيك روعة البحر وهدوئه….سلام الموج وموسيقاه…وعندما كرهتك كرهت فيك جنون البحر وغدره…عنف أمواجه وسطوتها…
لطالما كنت كما البحر الهادئ المجنون….العاشق الماجن…والحر العنيد….
ولطالما كنت انا مركبا صغيرا…يحاول الصمود امامك فهو لا يقوى على العيش دونك…
ولكن…
كم من الايام مرت …واطرافي تعاني الصقيع من برودة مائك….وقلبي يعاني الفقر من جبروتك…فقد تخلى مركبي عن كل ما كان فيه ليكمل المسير في اعماقك…تخلى عن زاده من الحياة….والبهجة…تخلى حتى عن مفرادته…فماعاد قادرا أن ينبس بكلمة واحدة ليخبرك كم أحبك…فقد وصل حدا لم يعد باستطاعته الاعتراف اكثر اما م مجنونك وعنفوانك….
يوما ما سيقرر هذا المركب أن يرسو على شاطئ الامان…ويقرر النسيان…ليطفئ محرك الذكريات…ويبدأ في التخلص من رائحتك وملحك رويدا رويدا…
إلى ذلك الوقت سترى ماكنت تجهله عن ذلك المركب الصغير…ربما سيعلمك الكثير…عن أنه في ساعة ما لا يمكن لجبروت هائل كجبروتك أن يكسر إرادة جرح كبير…كجرحه…
anna
24/05/2010 at 5:06 م
كيف ايقظت سكوني وسكنت في الذكريات
وبنيت لك بيتا جدرانه من اغنيات
وسكنت البال ليلا وقلبت النهار سبات
وسرقت مني الحلم والامل والحياة
اين الوعود…واين الحب ..هل غاب مع غد فات
اين عهودا قطعتها ..ولونتها بكل اللغات
ومنىً انتظرتها ..بيوم القاك..واحلاماً ترسمها..وجنات
هل كانت كلها كذب وغش وأمنيات
وحب جارف لا يتعدى الكلمات
لا يا حبيبي
فالحب سكني وموطني ..وليس ليل وآهات
وهو غدي ويومي واسم لا يمحوه شتات
فاسكن في خاطري او اخرج وقت تشاء
فلست انت منيتي ولا انت الرجاء
وحده الحب قبلتي وماانت منه رواء
وحده الحب يبقيني واطلب غير البقاء
nana jr
28/05/2010 at 4:59 ص
كم من الاوقات نشعر باننا اموات
وكم من الأوقات نحس أننا خارج الوقت وخارج هذه الدنيا
وعندما نتذكر لحظات ما في حياتنا الماضيه نشعر باننا لازلنا على قيد الحياه
نستشعر أحاسيسنا وقلبنا وعقلنا
ولكن دائماً الخروج من الواقع وتغييره امراً صعباً لاننا نزحف لئلا نموت ونحن في مكاننا000
مع تحياتي وامنياتي
نانا