يأتني حيث أفيق
كي أغسل وجه الأحلام بالذكريات
بحبر من مطر
يرش علامات الترقيم
كي أتجمل بها
وبالحركات كي أتعطر
أمتطي سهوب الورق
وأرحل بالحبر إلى آخر النفق
أدق باب الجيران
كي أطلب حروفا ونقط
يأكل في غربة أيامي
وينزف أحلى أحلامي
ويتركني أثير الأرق
يتنفس من صمتي
ويتنهد من فكري
ويبقى وحيد الألق
قلمي أدمن أجناس البشريه
ياليته فارقني قبل أن أكتب بالفرق
ماعاد له مناعه
أخاف أن يصاب بالأرق




Nana J R
28/05/2010 at 7:38 م
من اجمل اللحظات والاوقات عندما تبدأ بطقوس الكتابة
واجمل ما فيها أنك تكتب بكل مافيك
فلا تنقطع عن الكتابة وعن صب الحبر على الورق لانها تحقق ذاتك واحلامك وامنياتك وتريح النفس
فلن تكون انسان ان لم تكتب ولن تحس بانك انسان متكامل ان لم تفعل0
فاكتب و لا تفكر بالارق الذي ياتي بعده بل فكر بما تكتبه ولمن فستجد متعة كبيرة به وسعادة كبيره بعد الكتابه
ولا تحصر نفسك بفكرة واحدة او ورقة واحدة فمتعة الكتابة تاتي من اختلاف الافكار و دخول تجربة الكتابه عن جديد
فدوام الحبر هو معيار انسانيتك ورجولتك واحساسك وعواطفك
وبمقدار ما نكتب إذن نحن موجودون
مع تحياتي وامنياتي بحبر كالمطر