زمن أعتراف بملكية جسد
سقط مضرجا بالحب على سرير الليل
في ذاك الفجر الفتي
زمن أنكسار بالمحبه والقبول
تحت سياط العشق وترانيم الهوى
زمن الأنتصار الذي نرفع له رايات الأستسلام
ونحن نعلن سقوط عرش القلب
عن مملكة البقاء
في ذاك الليل
قررت أقتحام مملكتك
وبقيت حتى أخر الليل
أدق نواقيس الحرب
وأقرع طبول الأستسلام
لقد أخترت الهزيمة معك
وأنا أحتل أكبر قلاع السحر فيك
و أنكس أعلام الأنكساري على دفة الشوق
أعلن بداية حربي عليك
أيها الأنثى التي تقرع أجراس الحبر في قلبي
لقد سقطت عن صهوة الحلم
وأنا أتوجك ملكة في أنكساري
وأعلن أولى ضحايا الهزيمة
فأنا من يعشق سقوط العرش
عندما يحتل آخر الملك
أيها الليل
توج سحرك بالقمر
وأنثر عبير نجومك
وعطر وجود بالندى
فقد تراخ العرش في قلبي
حتى ضاع في المدى



Nana J R
30/04/2010 at 8:00 م
من الجميل أن نصف هكذا ليلة دون ان نعتبرها حرباً وسقوط عرش
لأننا نرغب في أن نتوج ملكاً أو ملكةً على عروش قلوبنا
لا بالاستسلام والاحساس بالهزيمة ولكن بالعقل والقلب معاً
فالحب والتسليم ليس انكساراً وإنما رفعة لمن يسلم القلب والجسد بدافع من حب و تفهم
تحيه عبور
نانا
أحمد النادي
21/01/2011 at 1:41 م
عندما يتثاءب النهار بعد إغفاءة طويلة علي سرائر الليل يتنفس عبق الحياة بعد موت َّ قصير ويبعث للشمس رسولا لقد صدقت الوعد وأعطت الأمل الذي سبق وان خطته بالنور
أحمد النادي