زمن أعتراف بملكية جسد
سقط مضرجا بالحب على سرير الليل
في ذاك الفجر الفتي
زمن أنكسار بالمحبه والقبول
تحت سياط العشق وترانيم الهوى
زمن الأنتصار الذي نرفع له رايات الأستسلام
ونحن نعلن سقوط عرش القلب
عن مملكة البقاء
هل هكذا يكون الحب .. وهل يصبح الحب يوما ..نسيان
لبقايا العمر المنكسر
توصيني ….وتوصي أسراري
وتقول مع الصمت .. أنتظري
من أين يأتي الحزن
على روحي
ينهل ويسري في فكري
ولا أدري … أترى
سيجف الحلم وتنكسر الأقلام
ليس صحيح …؟ أن أقصر الطرق بين نقطتين هو الخط المستقيم
وأن الحوار معك …؟ هو أطول الطرق بين القلب والشفتين
هكذا علمتني أنت
والحدس وحده من قادني إليك
وهو الذي صرخ ذات ليل من دون صمت
منحتك قلبك عاريا كورقة بيضاء
فحررت عليها تاريخ أغتيالي
لقد تعبت من حبك ومن زمنك
أفترقنا …..؟
أطالع كتاب جسدك ولا أجد ما أكتبه على الهامش غير القبل
يغمض الليل عينيه
وتطفئ أصابع الغيوم القمر
وتتوارى النجوم خجلا
جسدك .. قاره
أحتاج لليل وبقايا ضوء
كي أنهي مسيرة عشقي فيه
شهي جسدك … ومخيف
سأحضر إليك أين أشاء
قد آتيك ليلا ..
لأبوح بحنيني
لمطلع هذياني بك
أو فجرا .. بعد أن يغادرك الحلم
وربما آتيك في الغروب
قبل أن أطفئ الشمس
وقد آتيك غرورا ..
والحنان في كبد الحلم