هناك فوق البحر تجمع الغيم فاسحا للضوء طريقه إلى البحر
.

وهو لايزال هنا ينتظر مرورك
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وهاهو يحصيد خيبة أنتظاره
0.000000
0.000000
Like this:
Be the first to like this post.
عن rafaatdeeb
هناك بين مرايا الذاكره العمياء بين أزقة الكلمات ولد مدونة ميته
anna
30/03/2010 at 2:36 م
اوقفني وقال لي:
اذا تكلمت نطقت باسمها
فتكون كمن ينطق باسمي
وانا في قلبها وقلبها انت
وقال لي:
اذكرني ولو بعض الوقت
كما تذكرها طوال الوقت
اذا ناديتني فنادني باسمها
أجيبك بصوتها
Nana J R
02/04/2010 at 9:22 ص
البحر لا ينتظر أحداً يا سيدي
فهو الذي يقرر كم من الأمواج يبعث
وكم من الحلم يلهمنا
وكم من الهموم يزيح عنا أو يوقدها
وكم يحب وكم يبعد عنه أحبائه
فهو الآمر الناهي
وسوف لن يسمح لاحد بنصيحته أو بمحبته أو كرهه فهو سعيد بذاته
فمن الناس من يحبه هادئاً ومن الناس من يحبه هائجاً معبرا عما بنفسه
لا يهمونه الناس بشيء
ومن هذا وذاك تتولد الحياه الشعور
ولكل انسان الحرية في قبوله أو رفضه
اقتناعه به أو تفضيل غيره عنه
ولكل انسان طريقه يمشي به وأفكار تسيره
ولكل شيء نتيجه
كلماتك تبعث في النفس كثيرا من الكلمات والتحليل فاعذرني لكثرتها
مع تحياتي
نانا
ورقة2010
13/04/2010 at 1:24 م
عبارة قرائتها منذ زمن تقول ( ان اردت شىء بقوة فاتركه فان عاد … عاد وان لم يعد فهو لم يكن لك يوما ….. ) ..