أي طب ذاك الذي لا يضع أصوات من نحب في زجاجة دواء نتناولها سرا عندما نحتاجها
دون أن يدري صاحبها أننا بحاجتها 
أي طب هذا الذي لا أريده أن يشفيني من هذا الحب
ولا أريد أن ينتهي من حياتي
ماأصعب أنت تقتل نفسك وأنت لا تريد
لها هذا النهايه
هناك أناس يسكنوننا دائما وفي غيابهم أكثر حضورا معنا
فهل ياترى ودعناهم أم ودعنا أنفسنا بغيابهم
يكفي لم أحب أن يهب ما تبقى من سعادته لمن يحب
فليس بعدك في هذه الحياة ما يواسيني
إلا أنني يوما سأسكن القبر



lina
26/01/2010 at 8:47 م
عاوتني تلك الامنية ذاتها..
ليت صوته يباع في الصيدليات لاشتريه..
انني احتاج صوته لاعيش..
احتاج ان اتناوله ثلاث مرات باليوم…
مرة على الريق..
ومرة قبل النوم..
ومرة عندما يهجم علي الحزن..كم الان
او الفرح..؟؟
احلام مستغانمي
تسنيم
20/02/2010 at 10:40 ص
أيُّ طِبٍّ ذاك ..\
اختصرُ كلّ المسافات التي تمرّ بها الحروف لتُطبع هنا
لأقول بصمتِ الجُرعات – أعجبَتْنِي !
شمس
20/02/2010 at 4:40 م
مانفع الطب إن كان إلى الآن لم يتوصل رغم كل الدراسات إلى جمع أصوات من نحبهم في زجاجة تكون دائما بين أيدينا ونستخدمها كالدواء كلما شعرنا بنوبات من الاحتياج والاشتياق لهم أولئك الذين يسكوننا في حضورهم وغيابهم…؟
ميادة
03/03/2010 at 8:15 ص
مسيو رأفت… مع الطب والدواء الذي تطلبه،… أضيف طلباً لدواء ألا أدمن قراءتك.