RSS

قبل الموعد

24 يناير

أي طب ذاك الذي لا يضع أصوات من نحب في زجاجة دواء نتناولها سرا عندما نحتاجها

دون أن يدري صاحبها أننا بحاجتها

أي طب هذا الذي لا أريده أن يشفيني من هذا الحب

ولا أريد أن ينتهي من حياتي

ماأصعب أنت تقتل نفسك وأنت لا تريد

لها هذا النهايه

هناك أناس يسكنوننا دائما  وفي غيابهم أكثر حضورا معنا

فهل ياترى ودعناهم أم ودعنا أنفسنا بغيابهم

يكفي لم أحب أن يهب ما تبقى من سعادته لمن يحب

فليس بعدك في هذه الحياة ما يواسيني

إلا أنني يوما  سأسكن القبر

 

عن rafaatdeeb

هناك بين مرايا الذاكره العمياء بين أزقة الكلمات ولد مدونة ميته
4 Comments

Posted by على 24/01/2010 in لحظة لقاء

 

4 Responses to قبل الموعد

  1. lina

    26/01/2010 at 8:47 م

    عاوتني تلك الامنية ذاتها..
    ليت صوته يباع في الصيدليات لاشتريه..
    انني احتاج صوته لاعيش..
    احتاج ان اتناوله ثلاث مرات باليوم…
    مرة على الريق..
    ومرة قبل النوم..
    ومرة عندما يهجم علي الحزن..كم الان
    او الفرح..؟؟
    احلام مستغانمي

     
  2. تسنيم

    20/02/2010 at 10:40 ص

    أيُّ طِبٍّ ذاك ..\

    اختصرُ كلّ المسافات التي تمرّ بها الحروف لتُطبع هنا

    لأقول بصمتِ الجُرعات – أعجبَتْنِي !

     
  3. شمس

    20/02/2010 at 4:40 م

    مانفع الطب إن كان إلى الآن لم يتوصل رغم كل الدراسات إلى جمع أصوات من نحبهم في زجاجة تكون دائما بين أيدينا ونستخدمها كالدواء كلما شعرنا بنوبات من الاحتياج والاشتياق لهم أولئك الذين يسكوننا في حضورهم وغيابهم…؟

     
  4. ميادة

    03/03/2010 at 8:15 ص

    مسيو رأفت… مع الطب والدواء الذي تطلبه،… أضيف طلباً لدواء ألا أدمن قراءتك.

     

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.