ينبغي أن أرحل حيث يكون
فلا يزال جسدي نائما فوق ذكريات مهجوره
تمتد آلاف الأشواق
ولا تزال ذاكرتها تنمو على جسدي كالندب
تكبر يوما بيوم
لم يتغير شيئ قط
لا أزال أعشقها ولكن لم أجد حريتي
ولا أزال لاهثا أبحث عن أنفاسي
وابتسامتي تهرم كل يوم
ويتعتق الحزن بداخلي كما الخمر
حتى أصبحت بلا ملامح .. ولا حتى ظل
ولا يزال هناك شيئا يخيفني
نصفي لا يزال هائما فوق أكوام الذكريات
ينبغي أن أرحل
فلا أريد للذاكره أن تتلوث بوجه جديد
أريد أن يرتادني الحلم دائما
فا الحب لا يكتمل ..كي يبقى حب
ولا أريد للمطر أن يتغير
فالمطر هي ..والثلج هي .. والحب .. هي
بل لانه لا يهطل إلا أكراما لعينيها
المطر آفاق من أنعتاق الحلم والصمت
أنها المطر أنها المطر



مجرد أنثى
22/01/2010 at 1:18 م
فليتبارك ذاك الهطول يا سيدي و لتتعتق أكثر في خوابي الحب
ستبقى كتموز دائما و تبقى رام العشق
مودتي
ميادة
03/03/2010 at 8:24 ص
لن أشكر كلماتك فأنا على يقين بأن للحروف حياء أخاف أن أخدشه… فقط بوسعي أن أتمنى …مع أطيب أمنياتي بالربيع … والمطر
هذه كلماتك… اسمح لي أن أقتبسها و أضعها على صفحتك أنت…
ولا أدري إن كنت سأقتبسك في مرات قادمة كي أتجرأ أكثر في زيارة صفحاتك كل مرة.