زهرة الياسمين
أن هذه الكلمات لها .. قد تعرف أنها لها… وقد لاتعرف
جاء الوقت كي أدرك
بأن اللقاء حيث يكون ……؟
يذوب الليل ويصبح نهار …؟
وسيبقى الحنين إليك نبلا … حتى اللقاء
يازهرة الياسمين
تسلقي أسوار حديقة حرة
وأنثري من روحك العطره
كل حب .. وكل حنين
لك حديقة الدار كلها
لك الأرض والمكان
فا ارقصي ومرحي
وهذه أيامك ..فقضها كما شئت
بلا ضجر ولا أنين
فليس في قلبي متسع لرحيلك



مجرد أنثى
07/01/2010 at 1:47 م
و أية زهرة …
زهرة الياسمين تسكن حنايانا و تتملكها تنشيها عطرا و تسكن كل زاوية فينا
مودتي يا صديق و اعذر لي عدم وجودي هنا لاخطاء في تراكيب روحي
فأنا أتلاشى
مررت من هنا
m7ammad
07/01/2010 at 2:41 م
جميل ما كتبت أخي العزيز ,,
ارفع القبعـة لك ع هذه السطور التي استمعت بقرائتها ,,
anna
08/01/2010 at 5:23 م
اهديك عطر الياسمين ففيه نفحات روحي
اهديك بياض الياسمين ففيه لون انيني
اهديك ليلي ملفوفا باقمار ايامي
ونهارا يبحث عن صبح
واملا يسقي احلامي
واسما مكتوبا على رمل
يينتظر عناق موجة تبحر فيه الى بحر الامي
فلا تضيع الهدية
ولا ترمي عنواني
ستجدني هناك انتظر
على مقعد في ذاكرتي
فربما تأتي
وربما يطول نسياني
lina
13/01/2010 at 9:23 ص
لبست شجرة الياسمين..
فاورقت شراييني اوراق خضراء..
وازهرت روحي تلك الازهار الرقيقة
فلبست الثوب الابيض….
ثوب زهر الياسمين…
لانثر عطري الرقيق في كل مكان
فادخل الفرح والبهجة …
في قلوب كل العاشقين
فانا اليوم سعيدة حزينة…
كفرح وحزن زهرة الياسمين
بقايا قلب
16/01/2010 at 3:03 م
قلي اي شيء جميل في هذا الكون الا يحمل اللون الابيض الغيوم الثلج السلام ثوب الزفاف زهرة الياسمين ووالوردة البيضاء ولكن احلامنا البيضاء لماذا حولتهم ايامنا الى سواد
بقايا قلب
20/01/2010 at 7:12 م
كنت احب زهر الياسمين
لكن اليوم عشقي لها زاد اشعر برقتها واحب قوتها
فما اجمل من ان تكون ناعما رقيق تشد الانظار بجمالك
وبنفس الوقت قوي وصاحب عزم واصرار وتستطيع تجاوز الاسوار
وان تعطي كل ماتملك دون ان تطلب ان تكون سيد الاقدار
وانما تحلم ان تعش لحظة حب بحرية بعيدا عن الانظار
شمس
26/01/2010 at 1:04 م
يا سيد العاشقين… يانسمة من تشرين ..
أهديكَ كل الحنين … مع باقة من الياسمين .
ندى
26/01/2010 at 6:48 م
مساكم ياسمين من مدينة الياسمين
ميادة
11/02/2010 at 6:06 ص
عندما ترك لي الوقت لحظات أعود فيها إلى ذاكرة أجندتي، وجدت فيها صفحة مخبأة على الانترنيت… صفحتك على هذا الموقع،… مسيو رأفت ديب أين أنت في سيريانيوز؟… أدعوك للعودة إليها بجملة أختارها من مشاركتك هذه:
“سيبقى الحنين إليك نبلا … حتى اللقاء”
لعل يكون بعد ذلك لقاء… تحياتي
rafaatdeeb
12/02/2010 at 10:02 م
حين تطالع حروفي بعد موتي
لا تقرأ الكلمات … بل ظلها على الورق
ارفع جسد الحروف …. تجد روح المعنى
حدق جيدا في أوراقي …. قرب توقيعي
ستجدني تركت لك من شعري طريقا صغيرا
أذا أشعلته كما في ليالي شهرذاد
سأحضر أليك عبر الليل والأسرار
سأكون ظلا حيا للمستحيل
فأجمل مافي الحب.. عصيانه على الاكتمال
مع خالص حبي