أشعر أنني بدأت أفقد النبض من أحساسي
كاساعة رمليه
فأتورط بالتفكير بك
لتكفير غيابك
أفتقدك ..
وأكبت جرعات حب زائده
تبحث لك عن عنوان
خلف الطرقات المستحيلة
أشعر أنني بدأت أفقد النبض من أحساسي
كاساعة رمليه
فأتورط بالتفكير بك
لتكفير غيابك
أفتقدك ..
وأكبت جرعات حب زائده
تبحث لك عن عنوان
خلف الطرقات المستحيلة
أي طب ذاك الذي لا يضع أصوات من نحب في زجاجة دواء نتناولها سرا عندما نحتاجها
دون أن يدري صاحبها أننا بحاجتها 
أي طب هذا الذي لا أريده أن يشفيني من هذا الحب
ولا أريد أن ينتهي من حياتي
ماأصعب أنت تقتل نفسك وأنت لا تريد
لها هذا النهايه
هناك أناس يسكنوننا دائما وفي غيابهم أكثر حضورا معنا
فهل ياترى ودعناهم أم ودعنا أنفسنا بغيابهم
العطر عطرك .. والمكان هو المكان
لشيء مات في قلبي وتسقط دمعتان
لكن شيء تكسر بيننا
لا أنت ولا الزمان
عيناك هاربتان من قدر قديم
في الوجه تلال أحلام
وحلم راحل
مكان فارغ
نفس المكان كان جميلا للغايه بحضورها وذاته هو كان فارغا بغيابها
لم يكن يرتب موعد اللقاء
هكذا أحب أن يفاجئها …فقط
ولكن … ربما لهذه اللحظه وهو ينتظرها
عندما تخطى بوابة المكان
أجتاحته عاصفة الذاكره
أخذت تستنزفه رويدا رويدا وهو هناك يراقب ابتسامتها … ضحكتها … وتعثرها بالخجل
أتصدق … عندما دخل المطعم وكأن تاريخ اللقاء دخل معه