حَديثُ قلبٍ وعين ْ
” كانَ شَفيفاً لأنّهُ يُشبهُ الحُلمْ
كانتْ ضبابيةً لأنّها حُلمْ
كانَ يُشبهُ الشّمسَ عِندَ الغُروبْ
كانتْ حكايةُ الغروب
كانَ قَصيدةً كتبتُها وانتظرتْ
وبنشوةِ سُكرٍ غَنيتُها
كانتْ قصيدةً قتلتني وبكيتُها
وبنشوةِ نَصرٍ مَزّقني صَوتُها
كانَ بركانَ حَمامٍ ونرجسٍ
كانتْ بركانَ مَطرٍ وبِلَّور
وبعد ..
أصبحَ بَوحاً بطعمِ الفقدْ
وأصبحتْ همساتٌ بلونِ البنفسج
أصبحَ بأصابعَ مغسولةُ بالعطش
وأصبحتْ صوتاً لامتداد الموج
أصبحَ وخزَ أُبرٍ وذاكرةُ وَجعْ
وأصبحتْ ورقةَ نسيانٍ وقمر “
لارا ……………..
http://lara82ya.wordpress.com/



rafaatdeeb
27/12/2009 at 12:14 ص
ربما لأننا هكذا
لا نستحق الاشيا الجميله
نترك للمطر ان يغسل ماتبقى من الذاكره
وندمن انتظار الحلم
عله يأتي عل جناح الظلام قبل حلول الفجر
مثقلا بأوجاع الليل
يحمل ورقه .. كتب عليها “حديث بين القلب والعين”
واصبحت ….. نسيان
عصفورة الشمس
27/12/2009 at 9:24 م
ذاكرتي ترقص عطشاً
كلّما بحثنا عن رسوب مختبئ
في ثرثرة شهوة
تقتل غيماً منحني
……..
شكري العميق لكَ أيها الصديق
دمت بفرح
صمتي كلام
28/12/2009 at 9:07 م
معبره…
لحرفك بريق خاص..لايتقنه الا المتمرسون…جميله هي حروفك التي رصفت هنا
ابدعي..كما انتي..،،
مجرد أنثى
30/12/2009 at 9:33 ص
شكرا صديقي لهذا التعريف بكل هذا الجمال
لارا كلماتك فوق وصف الجمال
مودتي
دمعة شوق
30/12/2009 at 3:20 م
اتمنى لك حفظ مشاعرك وبداعة كلماتك ووصفك
دمعة شوق
30/12/2009 at 3:22 م
محادثة ووصف رائعين ولكن لم لا يستحق القلب هذا العيش الرغيد بنعمة المشاعر الرائعة شكرالك