أحتمالات الصمت
بين أجتراح الليل .. حلم راعف
كما لم نكن كنا
فأقلقتنا المسافه
حين أرسلنا إلى جدران يقظتنا ….. الكلام
كما لم تكن كلماتنا
ابتدعنا أوراقنا المحاطه
بالنوايا الحزينه
لم تكن تحت قمصاننا
أحتمالات الصمت
بل كان هناك قلب واحد
فيه سرنا
مؤكد ظلنا
يهرب من تلاشيه
فنهرب منه
مؤكد أننا قدر
حبر ألواحه من مشاعرنا
تخطه أقدارنا

حبر ألواحه من مشاعرنا .. هذا هو المداد الذي سيوصلنا لبعضنا في عالم الصمت.
خاطرة رائعة .. تسلم أخي في الله