هل حان موعدي معك..؟
وأنا مازلت حلما خائفا
أمتد من خوفي أليك
أو مازلت حلم نازفا
أمتد من أفق الليل إليك
دعيني أسعى إلى وجدي
إلى وهم الحقيقه
دعيني ….؟
هل حان موعدي معك..؟
وأنا مازلت حلما خائفا
أمتد من خوفي أليك
أو مازلت حلم نازفا
أمتد من أفق الليل إليك
دعيني أسعى إلى وجدي
إلى وهم الحقيقه
دعيني ….؟
أحتمالات الصمت
بين أجتراح الليل .. حلم راعف
كما لم نكن كنا
فأقلقتنا المسافه
حين أرسلنا إلى جدران يقظتنا ….. الكلام
كما لم تكن كلماتنا
ابتدعنا أوراقنا المحاطه
بالنوايا الحزينه
لم تكن تحت قمصاننا
أحتمالات الصمت
بل كان هناك قلب واحد
عرافة الحب …..
مرت الكلمات مسلوخة من الشوق

دليل الحلم والموت
تواري خلفها ضباب العشق
في المدى المنظور
أرتقي في العتمه
من مرايا الحيره
أخلع الخوف وألقي صلوات الصمت
ذاكره …
ها أنا للتو أتيت
أجرح الوقت ليصرخ إليك
لأفك الحزن القابع فيك
أنسل مني
أفتح الأوراق
من بوابة الذكرى
توافيني بقاياي
وأنسل بحزن
بين أحزاني
أحصي جميع الكلمات
كي أكشف كل مجازات اللغه
ذاتها
هي المرأة التي حملوها
وسيحملونها
خطيئة النهايه ….
……؟
أنت ..
التي تقول الذي لا يقال إذا ضحكة
ينادي عليها من البحر
موج فترحل عن شاطئيه الرمال
أنت ..
يباغتني الخوف كل ليله
يحملني إلى سراديب صمتي
قبل أن أدخل ملكوت الليل
ملفح بالحنين
تطويني آلهة الحب
في دفاتر العشق
قرب مدخل حزنك
…. لا بد أن تأتي …
أعتراف ….؟
بأني أول من ذبح الكلمات
وبأني آخر من مات
في محراب الوهم
وسأعترف ..
بأني ذاكرة الصمت
وما عمري إلا بضع كلمات
في ظل الوقت
أحلامي .. صحف منسيه
وأيامي كالورق الأصفر مرميه
في أدراج العمر
يؤلمني
أن تسأل عن تاريخ الجرح
ولا تسأل عن الجرح
أن تسأل
وأنا صامت
عن سر الصمت
وكأنك لاتعرف
مايخفيه الوقت
يتيح للحلم أن يعبر من قاع المرآة
حبك لي
يكشف كل الاسرار
يمنحني كل الصلوات
يمنحني حرية أن احبك
………….
أدركت نهاية الأشياء
فمشيت معك إلى الحلم