مازلت أذكر
هاقد كسرت الأمنيات
وركبت البحر موجا .. وغيرت الجهات
مزقت حروفي
حطمت مشاعري
وأهملت الأمنيات
وتلاشى الصمت فييا
وضاعت كل اللغات
سألت أنفاس المساء
ودفاتر الذكرى … ونبض الحياة
مازلت أذكر
هاقد كسرت الأمنيات
وركبت البحر موجا .. وغيرت الجهات
مزقت حروفي
حطمت مشاعري
وأهملت الأمنيات
وتلاشى الصمت فييا
وضاعت كل اللغات
سألت أنفاس المساء
ودفاتر الذكرى … ونبض الحياة
أيتها الأنثى التي تربك قوافل العشق في قلبي .. أني أحبك أعجاز أجهل كيف أمضيه
وكلمات تضج في قلبي نبض مشاعر
ياعمري يداعبني
فأرسل من نداه
إليك آهاتي
ليعلن أنك في قلبي
كادفق الشوق
مسكون بحسراتي
فإن جاءت
فخذ منه ماتهواى
ومن القلب
إحساسي وبسماتي
فهل يروي
رحيق الحب ليلكتي
أي حرف يأتي منك
يجعل الدنيا ضياء
في عيوني
أكتب لي .. وتماها بأقداحي
وأنفضي عني رماد الحزن
فلقد بت وحيدا
في تباريح الليالي
أكتب لي وأرحميني
أنت زهرة القلب
ضاق صدري لإفتقاد الصباحي
وكيفما أشاء…. ومتى أشاء
قد آتيك ليلا ..
لأبوح بحنيني
لمطلع هذياني بك
أو فجرا .. بعد أن يغادرك الحلم
وربما آتيك في الغروب
قبل أن أطفئ الشمس
وقد آتيك غرورا ..
والحنان في كبد الحلم

ولاده

عتمة قلب
أيتها الأنثى التي أشعلها جسدي
اقتربي …

الذاكره الأخيره
تجاوزي كل ما تستطيعي تجاوزه
أهمسي همسك الدفين في أذني
وفي مساماتي كلها
ارفعي غطاء عصيانك
وأزهري ..
فوق شفاهي … قبل
أيتها الأنثى التي نورت جسدي
في جسدي مدن أجهل الدخول إليها

ليلة القبض على الحلم
وأجهل الخروج منها
يسكنها حب قديم تملكني
نصب خيمته في أعماقي
وتسلق شرايين قلبي
يعبر كل ليلة طريق الأحلام والرغبات
ويجتاز مدن الحزن والسعاده
إلى خيام السريه
يترك بصمات عبوره في كل الأماكن
يعشعش بين تفاصيل الذاكره
يتربع على كرسي العشق
الحقيقه والظل
القادم من ضباب الحلم
تقرع باب الحب
تباغتني
تخلع عنك الحزن القديم
فوق وسادة الضجر
على أعتاب عيني
تراودني قبل نومي
وقبل أن أحتضر
تنتظر أشراقه الشمس
قبل القمر