أحب أن أسألك .. ..
أم أنك ناسكه
أ أنت أمرأة من نار
أم أنثى من ثلج
أنت كل نساء العالم
ولكنك لست أمرأه
أنت امي وطفلتي
وحلمي الجميل
أنت كل الدروب التي لم تكتمل
أحب أن أسألك .. ..
أم أنك ناسكه
أ أنت أمرأة من نار
أم أنثى من ثلج
أنت كل نساء العالم
ولكنك لست أمرأه
أنت امي وطفلتي
وحلمي الجميل
أنت كل الدروب التي لم تكتمل
(أحيان تمتلئ بك رغبات كثيرة .. فلا حب بدون روح و جسد)
تاريخ ومكان
ذاك البيت الدمشقي العتيق
الذي تجمعت فيه
أحلام وتوقعات
على طاولة صغيره
تجمعت كلماتنا
ولم يبقى فيها مكان شاغر
لعناق أو لعتب
وأنا أعتقد أن الليل
أنتشر ببياضه الفاحم
كي أمارس عادتي في الطيران
إلى عينيك المسكونتين بالدهشة والسر
تلك النجوم التي تريها
هي آثار خطاي وأنا أسير نحو حبك
في دروبي إلى زمنك
وأنا أستقل الريح بالمحبة والدهشة
أطير فوق خطوط الليل
تحت الشمس
رغم كل شئ
مع أنني أترفع عن جروح الذاكره
مازلت حتى اليوم
أجفف البنفسج والياسمين
في دروبي الطويله
في أنتظار عشقك
بين أوراق حضورك
تقطن صورك وبصمات أناملك
ومازلت أذكر فسيفساء الصوت
في مسافة الشوق …
وبين من تحب
يسكن القلب
ولكن ….؟
أبدا لن يسكن القلب
إلا من تحب
فلا تحزن على شوق
لم يسكن قلبك
كل ما تستطيع أمتلاكه
بالضروره أصغر منك
فلا تدع شيئا يمتلكك
حتى الحب
ثمة مايجبرني أن أتسلل بصمتك
أتنصت على أنفاق التفكير
أشعل زجاج البحر
بالغروب المتورد
على شواطئ الذكرى
وأغرق بالأنصهار المسائي
أشعل الكون بضوء غير عادي
حتى تلتقي نظراتنا في مهرجان الأوكسجين
أتسائل …..؟
أي أحمق لا يستسلم لحبه