ثمة مايجبرني أن أتسلل بصمتك
أتنصت على أنفاق التفكير
أشعل زجاج البحر
بالغروب المتورد
على شواطئ الذكرى
وأغرق بالأنصهار المسائي
أشعل الكون بضوء غير عادي
حتى تلتقي نظراتنا في مهرجان الأوكسجين
أتسائل …..؟
أي أحمق لا يستسلم لحبه
وهل علي أن أعلن منع التجول
في دورتي الدمويه
بدلا من أن أسافر في سيالتك العصبيه
أو أن تكف عن الركض داخل شراييتي
سأستلم لسقوطي بحبك
سأستسلم لسقوطي معك


مهرجان الأوكسجين والحياه والحب من أروع الرمزيات التي كتبتها