متأجج بحبك مشتعل بحرائق الجنون داخل صدفة العقل المتكلسه

قاع الخيبه
وأصابع حبك تهزني من كتفي
كلما ذهبت كي أنام
توقظني خلايا حبك واحده بعد الأخرى
آه …؟
متى يتنهد الكسل على سريري الأبيض
ومتى يهديني وسادة فتور من عشقك
قالها وبصمت
فجاوبته
متأجج بحبك مشتعل بحرائق الجنون داخل صدفة العقل المتكلسه

قاع الخيبه
وأصابع حبك تهزني من كتفي
كلما ذهبت كي أنام
توقظني خلايا حبك واحده بعد الأخرى
آه …؟
متى يتنهد الكسل على سريري الأبيض
ومتى يهديني وسادة فتور من عشقك
قالها وبصمت
فجاوبته

حقيقه
حقيقه
حين يبدأ الحب بالتحقق
أعرف أنها النهاية
لأنه مامن حب كبير متحقق وسعيد
والقلب يرفض أو يفهم هذه الحقيقه
ليس صحيح …؟ أن أقصر الطرق بين نقطتين هو الخط المستقيم

تسارع وقت
هكذا علمني التاريخ
وأن الحوار معك …؟ هو أطول الطرق بين القلب والشفتين
هكذا علمتني أنت
والحدس وحده من قادني إليك
وهو الذي صرخ ذات ليل من دون صمت
منحتك قلبي عاريا كورقة بيضاء
فحررت عليها تاريخ أغتيالي
لقد تعبت من حبك ومن زمنك
أفترقنا …..؟
وهاهو البياض الأخير يتسخ بيننا
يسوقنا إلى لطخات حبر
الحب هو المبارة الوحيد التي لا يمكن أن تنتهي بالتعادل

تعادل سلبي
حبك كرة من نار
لا أحتفظ بها إلا إذا طردتك من عمري
حبك حالة متحركه …؟
قلق ..سقوط عن قمة المجد
وكلما أنزلقت عن حبك
إلا و وجدت نفسي أهوي في قاع أبعد
لم يعلمني حبك يوما
طعما الآمان
يتلوني الليل على مسامع الصبح عاشقا يرادف الجنون

ذاكره
من ليل إلى آخر
ومن حزن إلى آخر
وأنا أنزف الماضي
تتدلى أيامي من سقوف الذاكره
وأنثرها على مساحات النسيان
أسبح في بحر الحلم
وحين أصحو
إجد نفسي فوق ورقة بيضاء
كاقطرة حبر
سقطت سهوا من محبرة غامضه
أين المفر … عيناك أمامي ..وفراقك ورائي .. والعمر مستحيل بك .. وبدونك

آخر طريق
أطرق باب الورد
فترفع في وجهي أشواكها
كمحارب مسكون بالقتال
أطرق باب النسيان
تطالعني صورنا القديمه
وتستحضر مواقف عتيقه
أطرق باب حبك ..
فيجيبني تاريخ فاقد الذاكره
أطرق باب الحزن
يطالعني الماضي بالبكاء
أطرق باب الفرح
وسط كون من الغياب أعيش حبك وأكتشف كيف يموت العمر فينا

عابر حب
في عينيك متسع للموت والحب
فهل تسمحين لخارج عن القانون
أن يرتاح قليلا في عينيك
وأن يغلق باب جفونك خلفي
لأختلي قليلا في حزني
كل الأشياء التي أحب
ليست لي
البحر … ليس لي
يأخذني بين ذراعيه
يعانقني ثم يلفظني على شواطئ الذاكره
الخريف …. ليس لي
الصراخ .. أنشودة الضمير في أختناق الحبر

صرخة حبر
أنشودة ضمير
أنهمر حزن
في ليل عمره قرون
بين مطلع فجر الحلم
وحتى غروب النبض
أضرب روحي
تعويذه ضد النسيان
وأنا أعرف أنا الصراخ …أنشودة الضمير
ربما لن يسمعني أحد
فلا تكتمي سر عاشقا من أحفاد اللامبالات
يخط كلمات يرمي بها فوق مناطيد الحلم
إلى أمواج المجهول
ربما لن يقرأها أحد
ولكن أريد أن أبكي
كي لا أختنق بالحبر
حين أكتب عنك فوق البحر

سقوط الورق
وصمت الحروف ينهش في
صدري من كل جانب
تطوف فوق السطور
حروف صغيره
لعلها كانت غارقه
في قاع الورقه دون إنتباه
آه … مااضيق الكلمات في صدري
كلما عصفت داخلي
رياح الذاكره
حين تهب رياح عطرك
أريد أن ارتدي أستقراري

تحولات
لكن روحي متمرده ..
تفتح ثقبا في الحلم وتنطلق هرابه
أريد أن أرتدي حيائي
قبل أن يخرج مارد القمقم
وأتحول إلى أعصار متهور
أريد أن أرتدي النوم
بدل من قميص الكوابيس
وأغلق أزراره جيدا على روحي
لكن روحي تقص قصبته