وسط كون من الغياب أعيش حبك وأكتشف كيف يموت العمر فينا

عابر حب
في عينيك متسع للموت والحب
فهل تسمحين لخارج عن القانون
أن يرتاح قليلا في عينيك
وأن يغلق باب جفونك خلفي
لأختلي قليلا في حزني
كل الأشياء التي أحب
ليست لي
البحر … ليس لي
يأخذني بين ذراعيه
يعانقني ثم يلفظني على شواطئ الذاكره
الخريف …. ليس لي
تتراقص حولي أوراقه المصفره
للتزوج من التراب
وشهوتي تفوح حولها كالغبار المضيئ
حبك … ليس لي
يمر بي … يصهل في روحي
ويتركني عابر سبيل
تحت صيات الشوق
وحده الحزن … لي
شارع يقودني إلى موتي الجميل
بوباء الذاكره

لا أعلم لمَ أصابتني تدوينتك اليوم بكآبة!!!
ودٌّ