جسد
أطالع كتاب جسد ولا أجد ما أكتبه على الهامش غير القبل حين اتسكع على
سفوحه يغمض الليل عينيه وتطفئ أصابع الغيوم القمر وتتوارى النجوم خجلا

سفوح جسد
جسدك .. قاره
أحتاج لليل وبقايا ضوء
كي أنهي مسيرة عشقي فيه
شهي جسدك … ومخيف
إعصار لايعرف الهدوء
يقتلني بأعلى صمته … فكيف بحبه
جسدك بحر .. الداخل إليه ..
مفقود ..
والخارج منه …
مفقود …
والجنون …عشق مولود ..
ذات شتاء ..
أرتديت حبك ..وبقيت عاريا أرتجف البرد
أتعثر بالزاكره .. والنسيان معا
على أعتاب لقاء
له طعم الوداع ..
وفراق .. له طعم الموت ..
وبقيت مبللا بالماضي
أتدثر بموقد جسدك
مع حبك .. الهروب بطوله
كالطرق التي تقودك للهاويه

من أجمل ما قرأت لك
إنها تبعث لك بقوة كبيرة مصدرها كبير وقوي
نشعر بذلك من قوة كلماتك و حرارتها فلماذا الهروب من أتون هذا الحب ؟؟!! الحب الحقيقي لا يؤدي إلى الهاوية بل إلى الجنه
كن بطلا بتحمل حرارته و كن اسطورة بحرقها بأتون قلمك و سطر بحبرك أجمل المشاعر على صفحاتها البيضاء
وكن مقداماً أمام هذا الاعصار الآتي من البحر
مع تحياتي وتمنياتي