أي طب هذا الذي لايستطيع أن يضع أصوات من نحب في زجاجة دواء
نتناولها سرا عندما نكون بحاجتها

رحيل الغياب
متسلل أرحل إليك
من بين الحلم
أو على أطراف الهمس
أحمل في كفي لمسة عطر
وبعض من أزهار الياسمين
كنت أحب ذات مساء
أن أشكلها على رأسك
وأتوجك على عرش القلب
نسمة نقاء في زمن الواقع
متسللا إليك
خوفا من أن تفضحني مشاعري
أو أن اتعثر بكلمة
قد صغتها في قلبي منذ زمن
فقد أصابتني حد الأرتباك
وأنا أغرق في حبرها
متسللاً إليك
أتوق لصوتك
وأنا أدمنته في داخلي
منذ ألتقينا على ضفاف الصدفه
أو على جسد كلمه
آه ..
إي طب ذاك الذي
لا يضع أصوات من نحب
في زجاجه دواء
نتناولها سرا ً..
عندما نكون في أمس الحاجه لها
دون أن يعرف صاحبها
أننا بحاجتها
متسللاً إليك
عكس سير دورتك الدمويه
فهلا أعطيتني أشارة مرور
دون الوقوف على حاجز القلب

لو كان صاحب الصوت على قدر العزم فليعرف أننا بحاجة إليه .
و سوف لن نتسلل عكس الدورة الدموية
بل بالعكس سوف تدخل القلب سو تشفيه دون اللجوء للوقوف عند بابه.
الكلمة الجميلة باب ندخل منه إلى عالم جميل بجمال أصحابه.
أرجو لنسمة النقاء أن تكبر وتشتد لتعم على البشرية
مع تمنياتي وتحياتي