الشهداء أكرم من في الدنيا .. وأنبل بني البشر… الرئيس الراحل حافظ الأسد

شهادة الحق
يأتي ومازل الجرح طريا ينزف و
يبلل ثيابا كانت في الأصل وسامه
يزف عريسا ألينا قد تزين بالشهاده
يرش له الورد والعطر ويبقى علامه
انصهر مع الأرض وزرع بها
ونبت فوق الجراح ورد الكرامه
يبقى ماحيينا ّأبدا ذكراى دائما
قد كانت وماتزال على وجهه شامه
اليوم وانا أقف أمام أحد البنوك كي أنزع عني قسطا آخر من ديون الحياة
وقفت طويل أضرب أخماسا بأسداس عن سر أغلاق باب البنك هذا اليوم
وفي مراجعه للزمن والوقت
عادت بي الذاكره إلى ذكرى خالي الشهيد
في ذاك اليوم كنت أجمع مع رفاقي الورد الجوري الأحمر من أمام بيت أم غاندي
لأنها طبعا كانت تملك شجره كبيره للورد الجوري ونذهب إلى المقبره الوحيد والشهيد الوحيد الذي قد زف إلينا من زمن مضى
أم اليوم هل أخجل من نفسي أن انسى ذاك التاريخ
وأنا أملك ذاكرة جيده ..
بصراحة وأنا أكتب كنت أبحث عن نقد لي ولم أكن أحاول أن أعثر على حجه
وكان طبعا بالإمكان أن لا أكتب ولكن …. لم يكن نسياني من فراغ
بل من تزاحم الأشياء في رأسي ربما لم يبقى لي أن أتذكر لنفسي أنني أريد شيئا ما


يا ربي والله كنت بدي قللك انو انت كاتب وبذهنك هالشخص بالذات …..
وبدون أن أرى الصورة وحتى قبل أن تفتح الصورة عما تحمله حزرته
وسألت نفسي ليش ما بيكتب عن العماد
وعماد أي شيء هو المهم به