مرافئ الذاكره

تحت وطأة الكلام نحتاج للصمت .. فالنصغي معا على صمت كلامنا … هل نتألم ونتأمل

في محراب الذاكره

عاد التاريخ بي إلى عشرة أعوام…. تاريخ تلك الكتابه 2-11-1999

رؤيه

رؤيه

زمن الطفوله

تستنزف كل ماتبقى من الذاكره

تحتل تفكيرك ولم تترك  مساحة أخرى لغيرها

حتى وهي بجانبك تأسرك

وتدمن تعذيبك

فعزوبتها  لم تكن أي عزوبه

وحضورها ولو في الغياب

أشد قربا منك

في محازاة العقل  تعبث في فوضى حضورها

أعود  بعد  أعوام  من  التيه إلى  زاوية ذاك  البيت الذي  أصبح  يشبهني  حد  التطابق  الى  عالم  الفيروسات في  هذا  الزمن  الموحش

إلى  أزقه  وأنفاق  كنت  أستعملها  طيلة  حياتي  تلك….

أعود  إلى  حاضنتي  من  جديد  متذكرا  طعم  صدرك  الأول  ولون  عينيك  السوداوين  وموسيقى  قلبك الذي  أحبه   ..  ولمسة  الدفء التي  تجتاحني من  يديك

على  أنغام  صوتك  الفيروزي…  عندما  يحين  موعد  نومي  مع  الأرجوجه  التي  كانت  سرير  آخر  لذكرياتي

منذ  آخر  زمن  ارتديته

أعوام  …  وأعوام  وأنا  أسير  لتلك  العينين  أعوام  أنتظرها  مع  لحظة  حب  وعمر  جديد  لحب  ملئ كياني

لعاطفه  بدأت  تجتاحني  يوما  بعد  يوم  ….  ولقاء  بعد  لقاء  …؟

عندما كان يدب فيي النمو كما القصب

قصه  أسطوريه بين  الحقيقه  والخيال ….. وشعاع  شمس  …  ونور  القمر  …

إبتهالات لأنوار  قدسك  التي  أحبها  …. سماء  بلون  قرمزي  قد  أنارت  حياتي  صمت  غاضب  …  وولع  طفل  بلعبته  قد  أحبها  في  ذاك  الزمن البعيد

أول  جراح  السماء كان  هذا  اليوم  مع نهاية  أيام  كانون وبداية  شتاء  ..  كانت  أول  سحابه  تمر  عبر  ميناء  ذكرياتي   .. وكانت  مع  أجمل  مطر  في  التاريخ

مع  أروع  قصه  مؤمنه بالديمومه  والبقاء  ستكتب  في  يوم   من  الأيام

الباب  يغلق  بقوه  وأفيق

هل سبق لك أن أحببت وكانت الحبيبه أمك ….. ؟

تعليقات »

  Nana wrote @

لا أحد يمكنه أن يحبك بكل مافيك إلا أمك
والمحظوظ من وجد امرأة تحبه كأمه بكل مافيك وبكل حالاتك

إنها عاطفة غريبة وقوية ومهما أحببت أمك سوف لن تحبها قدر بسيطا من الحب الذي تحبك اياه

إنها المقدسة التي تحس بك وتدعي لك حتى لو كنت بعيدا جداً عنها

لولاها ولولا دعاءها لكنا في عداد البؤساء

  queen lady wrote @

مهما وصل بك القلب الى حب تعتبره كاملا فهو لا يساوي شيئا
لا يوجد حب حقيقي الا حب الام
ولن تتاكد من ذلك الا عندما تفقد وجودها
صدق من قال الحياة ام
والغربة ام والحب ام

  لينا wrote @

أول جراح السماء كان هذا اليوم مع نهاية أيام كانون وبداية شتاء .. كانت أول سحابه تمر عبر ميناء ذكرياتي .. وكانت مع أجمل مطر في التاريخ

مع أروع قصه مؤمنه بالديمومه والبقاء ستكتب في يوم من الأيام

الباب يغلق بقوه وأفيق

هل سبق لك أن أحببت وكانت الحبيبه أمك ….. ؟

احببتها واحبها وساظل احبها الى الابد
فهي الصدر الحنون الذي طالما بكيت عليه
واليد الحنونة التي طالما مسحت على رأسي
لن اجد ما يستحق من كلمات توفيها حقها
اشتقت لها كثيرا واتمنى ان يعود يوم واحد من ايامي معها
اتمنى التقي بها في الجنان العلى


تعليقك

HTML-Tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>