حدث ذاك اللقاء ذات صباح … ولم يتكرر بعدها

صبحيه
فنجان قهوه
كالعاده أبتدء النهار به
يصل متعبا بلهاث شهي
يمتزج بين المروره
وعذوبة المزاق
يحتضن سواد الليل
وتلفه هالة أشبه بزبد البحر
ليكتمل أغرئه فيك
ترتشف منه أول قبله … بعذوبه
ترحل به قليلا إلى الذاكره
أو ربما المستقبل
ويختصر آهات عمر طويل
لينتهي بالأنتظار صبح جديد
أحيانا …
يقلب رأسا على عقب
وتأتي عرفافتك باكتشاف
بقايا تصدع وشقوق على جدرانه
في قراءة لمستقبل محشو بالتفل
والزيف … ولكن …؟
قد يغريك الحديث قليلا
أو لربما يفاجئك بسر الحقيقه .. الغريبه
تبدء بحديث بالكاد ينتهي
لتطلب منك … البصمه
هنا تتشكل صور
….. أنفاق ستدخل فيها
وقد تكون النهايه متعبه
وهنا سحابة من تفل أيضا
تمر على حياتك بضيق
وهنالك فسحة سماويه
تكبر وتكبر …
وقد تصل إلى رزق مضمون
أه كم نحن متعلقين بالحلم
أو بالحاجه .. لأن نستقرأ المستقبل
ونحن لو عرفنا لما تمنيناها أبدا
في النهايه …
يعبرك الحديث للتكتشف
كم صادفك في ذاك اليوم
من كلامها .. أو من توقعاتها شيء
ولكن …
دمتم … بالسعاده مع كل فنجان قهوه


إن له سحر خاص
فهو يعني الصراحة ، الوضوح ، الشكوى والنجوى
و يعني كم نحن بحاجة للتخلص من الأحمال التي تنهكنا …..
ومهما يكن إن قلبته وإن لم تقلبه
فالانسان الذي تحتسي معه القهوة هو من يحدد مدى جماله
ومدى استمتاعك به
وكل شخص يحدد مصيره بيده لا بيد غيره….
كل فنجان قهوة وانت بخير