تتدلى مدرجتا بالحنين تغص عيناها بالعطر وتنحني على أطراف السنين

من غربتها أتت
ومن بوابات الشوق ولدة
على مفارق درب حزين
تحمل أجراس من ورد
وتفتح عينيها لعناقك
في رحلة الماضي السجين
تغص عيناها بالدمع
عندما ترتوي من قلبك
عطشى هي
وقلبها يتسع لك
وتنحني على الأكتاف .. تحاور الياسمين
يادروب الصمت بوحي بسرها
في غربتها تكسرت
على أطراف البساتين
يازهرة من حب
ولدة .. وصاحت
وتلونت …. وتعتقت
حتى ضاع عمرها
في دروب السنين
يانسمة من شوق
وسفيرة إلى الدنيا
ماتزال في عمر الورد جنين
أكتبي بلسان الحب
حروف عشق
ومسحي نبضات قلب
مازال في غيابك
يسكنه الأنين
ترفعي عن صمتك
وسرحي جدايل شعرك
فقد كنت من البدأ
من بين الزهور ….. أوركيد



ياله من كلام ومن خلال التحليق بالمعاني وجدت ان كثيرا من الناس تعيش حياه الاوركيد ولا تدري ….
فشكرا لك لانك وثقتها كزهرة
و تنبهت لجمالها ونبهتنا
و أتمنى من الجميع أن يحس بالزهور ويفهمها
مع امنياتي بربيع دائم وازدهار دائم