أن الكتابه في عصر الغليان تتساوى مع الصمت أي مع الا كتابه …. حيدر حيدر

بقعة حزن
مبادئ
خلف تلك الجدران
أسراب الحرية تقبع
خارج هذه الغرفه المعتقه بالحزن
تطلق الشمس كل يوم نورها
بحرية العطاء
خلف قطبان هذه الحقيقه
يقبع معنى الوجود
أيتها الغربه المتأمره على المشاعر
المتمرده على الواقع
قد أتعبني الغياب
منذ زمن وأن أسير تلك المبادئ
أتربع على عرشها
أحكم بها … وأحتمي فيها
مذ ولدة وأنا أحمل سلمها بالعرض
في أستقامة نبض القلب
ولكن دون أن أمشي
أو أن أستقيم
خلف تلك الغربه التي تسكنني
وطن من حب
وقلب مازال ينبض بالوفاء
في زمن أصبحت فيه الحقيقة زيف
والمحبة ضعف .
وقلوب تخفي من خلفها وطن من البشاعه
خارج هذا الزمن
ومن خلف حدود الوطن
يغلق هذا المساء أجفانه
ليختفي من أراد الهروب
بظلمة ليل وعتمة قلب
لابد لها في يوم ان تعريه أمام الشمس
وأن تصلبه على جسد الحقيقه لتبوح بعصيانه
أيتها الغربه قد أتعبتني الحقيقه


غربة..حقيقة..غريب..زيف..أنا..نحن..داخل الوطن..وعلى حدود الوطن..
مبادئ تحكمنا وأخرى نتحكم بها
وفي النهاية لا شيء سوى..
الضياع وفقدان الذات
ودٌّ