أيتها الأنثى التي تكتب في كل صباح تاريخ من عطر … وصباح من حبق

سحر حضور
لقد أختارت لونها بعنايه
فقد منحها الله حب الحياة
بلونها … برائحتها .. وسحر حضورها
مذ كانت في روح الأرض جنين محبه
ربما أختارت أيضا الوقت المناسب
لتورق في القلب قبل أن تتفتح في سماء العشق
أيتها الأنثى التي لم يتسع بعطرها لون
ولم تنتهك حرمة الفصول
فقد أختارت أيار للولاده
لتكتب بوجودها عبير محبة يشرق كل صباح
سعادة عناق وملمس
أيتها الأنثى التي أورقت
في حدائق الذاكرة
كلمات من وحي الجمال
وزهر من حروف
على عتبات صباح يائس
لتذهر بلون البنفسج
وتتوالد مع كل أشراقة شمس
فاتحةً زراعيها لتضمنا بكل ماتملك من نقاء قلبها
وتتعرى من عطرها
لتغسلنا بندى الصبح المهاجر
ماذا أكتب لك .. وعنك
وأنا أسير عشق ومحبه
ماذا أقول وأنا عند كل صبح
أطلع عنان أصابعي لعناقك
أتحرش بك كي أتعطر بأنوثتك
أيتها الأنثى التي كتبت بطهرها
ولادة كل يوم من حبق

ماذا أكتب لك .. وعنك
وأنا أسير عشقك ومحبتك
ماذا أقول وأنا عند كل صباح
أطلق عنان أصابعي لعناقك
أتحرش بك كي أتعطر بعطرك
لم اجد اجمل من حروفك لارد بها عليك
ابدعت