في غيابك … لن أقول إلا أنني في أنتظارك دائما …

رحيل
عشق حتى الثماله
لقد أحب أن يودعنا بطريقته
فقد أغدق علينا نعمة العطاء
وأستمد نبضه من الربيع
لم يشاء أن يتركنا في رحيله
دون مراسم وداع فقد أحضر غيومه
وجمع صقيعه ولملم رعوده
ونثر مطره في كل مكان
في أيام وداعه كان كما العاده
حارا في العطاء
فقد أعطانا مرة أخرى دفء الفصول في التوحد
واستعار أياما ليترك توقيع الشتاء عليها
كتب في لياليها أعذب الكلمات
وفي نهاراتها أجمل الألحان
وزين أيامه الأخيره بالمطر
اهلا بعودتك من جديد
ولو في مشارف الرحيل
فقد منحتنا وقت أضافيا للسعاده
وأعطيتنا مرة أخرى
دفئ أن نمتلئ بك بعذوبه
قد نفقدك في الأيام المقبله
ولكن أنت دائما ….؟
الوعد القادم أبداً
لن أقول في وداعك
إلا أنني في أنتظارك في العام المقبل
فأنا من يعشقك حتى الثماله
لتكن دائما .. عطاء بلون الربيع
دمت مطر

سلمت يداك وسلم حبك للمطر وزاد
وسلمت رومانسيتك واحساسك وحبك للمطر
اتمنى لك السعداة الدائمة والاحساس المرهف