
دمعه
على بابها تقف حائره
فقد تبللت بها حتى راح لونها
لم تعد تعرف أن كانت ستخرج حزنا أم فرح
فلم تترك لها الحياة حريه الأختيار
ولا حرية الأنهيار
بغصة ..قررت الخروج ..
مع أنها تدرك أن أكثر الأشياء أبتعادا
أكثرها قربا من اللقاء
في حقيقة أمتزاج غريبه
كم مرة بكينا لفرحه وبكينا لحزن
كم مرة تسارعة خطى القلب فينا
أما من خبر جيد .. أو من خبر مخيف
وحتى عندما نكوى بالجليد
أونشعر ببرودة الأصابع في المياه الساخنه
تكدست حينها المشاعر حتى الخنقه
وتجمعة لتسيل في أنابيب الوجدان
لتخرج مافي القلب من حرقة
أو لربما من بهجة
لتترك توقيعها على اللحظه
وتعطينا وقت أضافيا لنفكر أكثر
أنها ندى القلب في فرحه وحزنه
أنها بوابة عبور إلى قلب من نحب
أما بحقيقة صدق … أو بحقيقة خداع
في أستدراج غريب لعواطف والمشاعر
لتبقى دائما
حقيقة أمتزاج بين أطراف الحواس
بلغة العيون

انها من اجمل النعم التي انعم الله بها علينا
فهي غسيل للقلب من كربه
وتذكرة بحنينا الى الماضي
الى لحظة جميلة عشناها
الى حب قديم اصبح ذكرى جميلة
هنيئا لك ايتها الدمعة بمشاركتك حزننا وسعادتنا
هنيئا لك بسر لا نخبره احد
هنيئا لك بنا وهنيئا لنا بنعمة ربنا بك علينا