
غربه
غربة أرتباط
غريبة هي علاقاتنا
منها من تكون عابرة درب أستوقفتها الحياة بنا للحظه
ومنها من تكون لحاجه يحاولونا أرضائنا للحصول على أشياء أقل مايقال عنها
مصلحه
ومنها من تكون على نكاء جرح وتلك شديدة الوطئة على رؤوسنا
ومنها من تكون أيضا…. صادقه لأجل العطاء وتلك الأجل بينها
أن تعطي .. أي أنك تحب ومن القلب
دون ثمن ..
وأن تكون صادقا .. فأنك صادقا مع نفسك ولأجلها
فالحياة أقصر من وجود … وأطول من غياب
أكثر مايتعبنا بها .. أن يكون أرتباطنا بها على ورق
أو بصك أو سند ملكيه … أو دائره تلف بها أصبع من أصابعك
وتنسى و تتجاهل جل الحقيقه التي أجتمعت عليها
وهي المحبه ..
أن تتحول مع مرور الوقت إلى عداد لا ينبض حتى بالثواني
بل يقاس بأكثر الأشياء قباحه
غريبة هي علاقاتنا ….
ونحن في زمن أحوج إلى العناق فيه ولو بكلمه
تكتب في داخلك وتبقى مدى العمر
دون أن نتبرأ منها يوما
وترسم أجمل صوره لمحبة العطاء
غريبة هي .. علاقاتنا
معها لم نعد نحسن التمييز بين ما نريد
وما نحن بحاجة له .. نلتقي بالمحبة
وننتهي بما نريد بعيدين كل البعد عن ما ألتقينا لأجله

كم كلاماتك لامست قلبي
احسست بان قلبي نطقها بحروفك
عندما تحب ويكون مبدؤك العطاء في الحب تكون قد وصلت الى اسمى معانيه
لان العطاء دائما يكون بدون مقابل
ولكن السؤال الذي يراودني دائما وتعذبني اجابته التي لم اجدها حتى الآن
عندما تحب وتعطي من احببت كل العطاء ولكن لا تجد حتى ترحيب بهذا العطاء!!! كيف لك انت تهب وتعطي بعد ذلك؟؟؟
هل لديك إجابة؟؟