مرافئ الذاكره

تحت وطأة الكلام نحتاج للصمت .. فالنصغي معا على صمت كلامنا … هل نتألم ونتأمل

للحديث تتمه

عندما يبدء خريف العمر وننتظر نحن بفارغ الصبر أفول الوقت يبقى بيننا دائما حديث لم يكتمل 

زمن العوده

زمن العوده

حديث لم يكتمل 

كا العاده

بدعاء  ينهض وكأنه

يرفع ثمانين عاما من حياته

ممسكا بيده عكازه

تلك التي أصبحت طرفا ثالث من أطرافه

بعد أن رحل العمر فيه الى مشارف الثمانين 

ولاتزال صديقة وشريكه دائمة الوجود


 

أنظر إليه 

فقد رسم الشقاء على وجهه

تجاعيد عمر كامل

مسمر الوجه

حاد النظر

ويكلمك بلغة الطهر

رغم رحيل أخر أسنانه

 

بصوت لا يخلو من خشونة الحياة

يطلب مني أن أعطية علبة دخان

كان قد لفها مسبقا

يسل سيجاره

وكأنه يسحب أخر أنفاسه

ليمررها على لسانه

في محاولة .. قال لي بأنه يعطيها طراوه

ليسحب عودا مشتعلا من الموقد ليشعلها

 

بدهشه

أنتظر الدخان ولكن لم يخرج من جوفه

فقد ابتلعه

قال لي …

ماعمرك ..؟

بهدوء … أنني في العقد الثالث

… آخ على هل العمر

عند آخر كلمه بدء يتسرب الدخان من جوفه

بطريقه أشبه بدقات القلب

 

بثلاثة أطراف بدء يمشي

وكأنه طفلا بعمر السنه

بنحناء كان تواضع

وثقل سنينه الثمانين

يتركني … ويذهب

وفي ذهني أفكارا عده

سأكتبها لكم في يوم آخر

 

 

تعليق واحد »

  Nana wrote @

طوال عمري كنت احب كبار السن واريد أن أنهل منهم ما استطيع
لكي استفيد من خبرتهم
ولكن
رأيت أن لا أحد يستطيع ان يفيد أحد إلا إذا أراد هو الاستفادة
ومالي أصبحت لا أريد مجرد الحديث معهم
من الممكن لأنهم لا يستطيعون أن يفيدوني بما أنا فيه
لأن الحياه تغيرت وكذلك أطباع البشر
ولكن رأيت كثيرا منهم يحملون قلباً مليئاً بالحياه أكثر من الشباب
وتعلق بالحياه وتفاؤل أكثر من الشباب
فلنتعلم منهم ذلك بالرغم من أن هذا شيء أصعب من الصعب أن نكون مثلهم.
أطال الله في عمرك
سئمت تكاليف الحياه ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأم


تعليقك

HTML-Tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>