عفوا منك أنا لا أصفك ولكن أحببت أن يكون لي شرف وجودي فيك وأن أفرح لأنك تسكنني

بلد الياسمين
بلد الياسمين
قد يتسع بها قلبك
قبل أن تسكن عينيك
ويتسع بها صدرك
قبل أن تدمن الحياة معك
سيدة المدائن عروسة الرحيل
حاضرة المستقبل
وتاريخ من عطاء
قبلة من عطر
ونسمة من فجر
فهل عرفتها
تتسلل إليها من كل الأتجاهات
مع أنها تعيش فينا
قبل أن نسكنها
أنها نبض القلب فينا
قبل العواصم … كانت هي
وما تزال قبلة الشرق ودرته
ولدة من البدأ..
وما تزال سر الشموخ
يشق قلبها شريان نقاء
ويتغلغل فيها ويتوالد
وعلى تخومها ولد جبل شامخ
يطل سحر وعذوبه
على ربوعها
في قلبها يسكن الياسمين
ويعرش على أصابعك
ينبض قلبها حبنا فينا
وفيك وتشعر بفخر
أنك من رحم هذه الأرض
لأريد أختصارها ألا بعنوان
ولأريد أن أكتبها فأني خجل ٌمن نفسي
ولكن وقفت مطولا على بالي
فأحببت أن أتوج كلماتي بأسمها
وأبلل مدونتي بعطرها
لأنني في حضورها أخجل



سيدة ُ الزُرقة
31/03/2009 at 6:45 ص
فاتنة تلك المدينة .. ومازالت وستستمر تغري الكثيرين والكثيرين بالحديث عنها ..
وما السر ؟؟
لا أحد يعلم
osamashash
01/04/2009 at 1:49 م
وحدهم المسكونين بالحب يمتلئون بكل أسباب المكان
يسافرون مع الحرف
مع التفاصيل
و لكن كل ما هنالك يكتبون بعض من روحهم
وفقط
مع خالص التمنيات لكم بالحب
و حكماً بالياسمين