أرحل كما تشاء .. أنك لن تستطيع محي الذكريات

رحيل
موعد مع الرحيل
لقد كان صمتنا ثقيلا …
منذ بداية اللقاء … وستمر حتى النهايه
لم يكن بيننا سوى تمعنن بالنظر
وعتاب في لغة العيون ..
فجأة …؟
يعبرنا خلسة ..هواء خريفي ..
يحمل معه بقية أوراق مصفره
تترنح على مهل
وتحوم فوق الطاوله
كي تستقر على مسافة حب بيننا
وكأنها كل مابقي من اللقاء
بعبثية الموعد .. وتراتبية القدر
ألتقت يدانا ببعض
خجلا سحبتها …
وبقيت يده تنتظر …
وماتزال تلك الورقه بالأنتظار
تترامق النظرات ..
تحوم بلغة الهروب
وكأن الموعد قد حان ….
يسألني … ؟
هل نخرج ….
أجيب .. …( أهاه )
مع أنخفاض بالرأس
لتثبيت الموافقه ..
أسحب الكرسي من تحتي .
وكأنني أجر عمراً من رحيل
بصعوبة القرار.. أنهض
أودع طريق كنت أرتاده كل موعد
أقلب نظرات لطرقات ..
كانت شريايين الحب الذي جمعني به
وأضرب موعدا مع الفراق والقدر
في هذه المدينه التي ستصبح جسد ذكريات
لأتوه في تلك المساحات المنسيه
في ذاك الزمن الخريفي المصفر
يتوقف هو لكلمه وداع
وأرحل أنا …..

الرحيل لم يكن رغبة ولا حتى غاية
ايصلح ان طلق عليه لقب ” الحياة ”
تخياتي لقلم