ربما باغتك الحرف … فأنا لأستهوي لعبته ..
الأرشيف الشهري: فبراير 2009
لغة الحروف
بين مطالعاتي في زفرات كتاباتك .؟ أنتابني حزن دافئ
وكأن خيط الفجر أمتد ليغتال فرحة … ربما كان وقع ألم
أو نسيج عنكبوت حلم
ذات يوم تهاوى
ياسيدتي …..
أنا لم أتجاوز زمنك … ولا تاجرة بحرف
ألا يشعر حرف عندما يلاقي باقي كلمه أنه منتمي إليها
كنت عابر صفحات ..
وأصبحت كائن حبري أرتشف منك أمتداد قوتي
وأنا أطالبك كي أصبح كائن صوتي
هل حدث لك في يوم أن قابلتي ….( كائن ).. وهل ….؟
أنا الحبر الجاف
أبحث عن محبرتي .. وجدت فيك بحر من حبر
وأنا ألتمس بين عينيك جنة من الأحلام
وفي كلماتك … كما أرى صقيع كانون
حالة حب
لأن الحب حاله متحركه …
لأن الحب ليس تدجينا للصدق … وتزويرا للعمر
أحبك كما أنت داخل أطارك
… إن حبك … يعني أن نتصالح مع القمر ..؟
أن أحبك… يعني أنني أعلنت هدنة مع الحزن ..
أتمنى أن أكون الضوء في عينيك
فهل تقبلي حبي
وتمنحينني تأشيرة دخول إلى دورتك الدمويه
كي تبقي دائما … عيدا لكل الأعياد
جنون الخلق

سيظل الحب صيفا وربيعا
حين لا يبقى على الغصن ورق
في جنون العاصفه
حين لا يبقى غير الأرق
حملت شتائي اليك
وهذا الزمن الذي يتفتت كالرمل في يدي
حملت لك البحر والشعر
وهذا الجنون الذي يتمرد علي
حملت لك تعبي … عبثا حملني اليك
وتهة في الوجع .. حتى اغتالني فرحي
ياعمرا من الكأبه قد مر بي
نهرا من الأحزان والألم
الحقيقه في البعد الآخر
على شرفات الكتابه … تنبت الخيبه
وعلى أدراج الوجع … يزهر الحزن وردا يتشح بالسواد
تصفر الآفاق … ويضيع النهار مع بقايا أحلام
تنبت الحروف في أعماق الليل … خارجة من الهامش
تعانق السطور … وتنزف كلماتي حبرا أسود
تكتب هي الآخرى …. بسواد
مقتحمتا بياض الورق ……..؟
ومن ثم تتلاشى …..
أنطوي من جديد على الورق بين الصفحات
بين السطور …. وأعود على الهامش من جديد
تزبل الحروف وتختنق
وتضيع رائحتها في لهاث ليل محترق
وتموت جثث سكلى بالأحلام
ا أدركت الآن .. آلآم طفل فطمته أمه
وتركته … حبرا على ورق
أمتياز حب
اعذريني … حبي لك غير محتضر
يجهل الغيره وحب التملك
إنه عفوي …. بدائي … ساذخ …. بسيط كالمطر
ينخرط في قبيلة عشقك
دونما طقوس ومراسيم …؟
أفترش الغربه … وألتحف بحبك
سعيد لمجرد أنك موجود
ويكفيني أنني عرفتك
وأعرف تضاريس عمرك
أحبك …. لأني اكتشفت معك شيئ جديدا غريبا عني
معك ألتقيت الشمس …؟
وقدمت أوراق اعتمادي إلى الشروق ..
وأكتشفت كم همسك جميل عند الفجر
نرجسي
هل هو الدم الذي يسيل في عروقك حقا …. أم عسل
حينما أشتعل بشهوة الكتابه إليك .. يغلي الحبر في عروقي
ويتحول القلم في يدي إلى مشعل
يناديني الفجر …..؟ أيها النرجسي ….
وعندما أقرب وجهي وأحدق جيدا ….
يطالعني وجهك الرائع
فأترك قبلي على وجهك وأرحل بعيدا إلى عينيك
Hello world!
أودّ لو أعرف سرّ المطر.. كيف يأتي محرّضا للبهجة والحزن معا ..
للذكرى والحلم ..
للشعور بالأمان وبالخوف ..
بالشوق والشوق .. لكل شئ نحبّه .. أو حتى نكرهه .. نطلبه .. ونخافه .
فقط لو كنّا معاً ………………؟

على شرفات الكتابه … تنبت الخيبه


