ربما باغتك الحرف … فأنا لأستهوي لعبته ..
بين مطالعاتي في زفرات كتاباتك .؟ أنتابني حزن دافئ
وكأن خيط الفجر أمتد ليغتال فرحة … ربما كان وقع ألم
أو نسيج عنكبوت حلم
ذات يوم تهاوى
ياسيدتي …..
أنا لم أتجاوز زمنك … ولا تاجرة بحرف
ألا يشعر حرف عندما يلاقي باقي كلمه أنه منتمي إليها
كنت عابر صفحات ..
وأصبحت كائن حبري أرتشف منك أمتداد قوتي
وأنا أطالبك كي أصبح كائن صوتي
هل حدث لك في يوم أن قابلتي ….( كائن ).. وهل ….؟
أنا الحبر الجاف
أبحث عن محبرتي .. وجدت فيك بحر من حبر
وأنا ألتمس بين عينيك جنة من الأحلام
وفي كلماتك … كما أرى صقيع كانون
أرى ابتسامة نيسان
هل كان لي خطيئه أن أعطيتك قرار حبري
أنا أعطيك أن تنقلني من حبر .. إلى خبر
ياسيدتي …..
أنا مدينة متهاويه … منكسره أرتقي بكلماتك .. أعتاب بيتي أصوغ سقفا يحميني
فقد ألهبتني السنين بنيران حرف
أنا ما سألتك إلا عن الذي تحبي امتلاكه
تجردت من نفسي خوف إيلامك
أتجاوز كل سؤال ينوي أحراجك
أنا أعاني من … ( . ) وأنت ترسمها أمامي دائما تهرب
جراحي مازالت نازفه .. ولن يتغير في شيء
سوى أني لملمت بوجودك بعض حروفي
أهلا بك دوما … في وجودك وترحالك


